علم ينتفع به

علم ينتفع به

المحاولة للتبليغ فقد قال صل الله عليه وسلم بلغوعني ولو اية.وعدم كتم العلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعجاز العلمى فى السنه للطب والوقاية 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 450
تاريخ التسجيل : 27/06/2016

مُساهمةموضوع: الاعجاز العلمى فى السنه للطب والوقاية 2   الأربعاء أغسطس 24, 2016 7:21 pm

النهي عن الشرب و الأكل وافقاً



النهي عن الشرب و الأكل واقفاً عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب قائماً رواه مسلم . و عن أنس وقتادة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى أن يشرب الرجل قائماً "
قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟
فقال : ذاك أشر و أخبث "رواه مسلم و الترمذي . و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي " رواه مسلم . و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ السقاء ".
الإعجاز الطبي : يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني * أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف . أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ، و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم . و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام . كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين . و يرى الدكتور إبراهيم الراوي ** أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن و الوقوف منتصباً. و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكل صحيح .
و يؤكد د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام) إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .
كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة، كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام وشرابه .
________________________________________
المراجع
د. عبد الرزاق الكيلاني : " الحقائق الطبية في الإسلام " دار القلم دمشق
د. إبراهيم الراوي : أستشارات طبية في ضوء الإسلام و الحضارة العدد 1967
روائع الطب الإسلامي ج (4) الدكتور محمد نزار الدقر
تم أعداد هذه المقالة من موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة

حكمة النوم على الجانب الأيمن


قـــال صلى الله عليه و سلم (إذا أتيت مضجعــك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن) - متفق عليه
وعن البراء بن عازب رضى الله عنه قال: (كان رسـول صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن) - رواه البخاري
ثبت علمياً أن النوم على الجانب الأيمن يمنع ضغط الكبد على المعدة ويساعد على تفريغ محتوياتها، كما يسهل عمل القلب؛ إذ يمنع ضغط المعدة والحجاب الحاجز عليه أما النوم على الجانب الأيسر .. فإنه يزيد العبء على القلب نتيجة لوضع المعدة والكبد على القلب فى هذا الاضطجاع، وكذلك على الرئة اليمنى .. أما النوم على الصدر فله ضرره؛ إذ أن النائم لابد أن يلوى عنقه إلى أحد الجانبين حتى يتنفس أما النوم على الظهر .. فإنه يجعل لأحشاء ترفع الحجاب الحاجز، وهذا بدوره يضغط على القفص الصدرى، فيحس النائم بالضيق، ولربما قام من نومه متضايقاً - دراسة لظاهرة النوم : د. عبد المنعم عبد القادر الميلادي
مجلة منار الإسلام عدد سبتمبر سنة 1982 بتصرف من ذلك تظهر الحكمة العلمية فى الحديث الشريف، والتى قررها العلم الحديث فى بحوثه وتجاربه العلمية أخيراً
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام - السنة النبوية للأستاذ : محمد كامل عبد الصمد
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة

نظام التيامن فى الجسم البشرى


قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يجب التيامن فى كل شئ)
ثبت علمياً أن كل حركة فى جسم الإنسان تدور حسب نظام دقيق، بحيث تبدأ الحركات من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى، ثم تتلاشى وتنتهى من ذلك .
حركة الدم التى تبدأ أول نقطة فيها داخل جهاز الدورة الدموية من القلب، عندما تتقلص العضلات القلبية، لتضخ الكتلة الدموية، فيبدأ سير الدم النقى من تجاويف البطين إلى الشريان الأبهر الذى يتجه بشكل مقوس من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى، بحيث يجعل جريان الدم سائراً بهذا الاتجاه، مبتدئاً من اليمين ومنتهياً فى اليسار، بعد أن تتشعب الأوعية الدموية من الدقيق إلى الأدق، حتى تتلاشى حركة الدم، وتصبح غير منظورة لا تبصرها العين إلا بمساعدة العدسات المجهرية المكبرة، حيث تشاهد حركة الكريات الدموية وهى تؤدى وظائفها فى تغذية وإرواء الأنسجة بمساعدة السوائل الدموية •

حركة الأمعاء تبدأ من باب المعدة الاثنى عشر بحيث يكون اتجاه الحركة للمواد الغذائية من الجهة اليمنى، ثم تنعطف الحركة باتجاه اليسار .. وإلى أنحاء منطقة الامتصاص الشعرية فى الأمعاء الدقيقة •

وحركة القولون فى منطقة الأمعاء الغليظة، تبدأ من نقطة الجهة اليمنى باتجاه الناحية اليسرى إذ تتقلص لدفع المواد المتبقية من عملية الامتصاص إلى الجهة اليسرى المقابلة بعد أن تجمعت فى الخزان الأعور الكبير، فتتحرك المواد من الجهة اليمنى إلى اليسار .. وإلى القولون المستعرض المتوازى وهكذا •

وحركة التنبيهات العصبية العجيبة الصنع فى المراكز العصبية، والأسلاك الحسية والحركية المتصلة بها، تبدأ دورتها من الجهة اليمنى، وتنتهى فى الطرف الأيسر عند أداء وظائفها الطبيعية الفسيولوجية •
وهكذا أظهر الحديث الشريف تلك الظاهرة العلمية فى الكيان البشرى، مما جعلها انطلاقة علمية لم تكتشف إلا بعد بضعة قرون من قول الرسول صلى الله عليه وسلم
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام - السنة النبوية للأستاذ : محمد كامل عبد الصمد
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة

الـرحــم


قال صلى الله عليه وسلم (الرحم شجنة من الله) - رواه البخاري
شجة : أي فروع الشجر المتشابكة ، وهذا ما أثبته علم التشريح من أن الرحم موضوع فى وسط حوض المرأة حتى يكون محمياً ومصوناً من كل أذى .. وهو عضو عضلى أجوف ذو جدار ثخين ومتين .. كمثرى الشكل يبلغ طوله 3 بوصات، وعرضه بوصتين، وسمكه بوصة واحدة فى الأنثى البالغة، فإذا حملت المرأة فإن الرحم ينمو ويكبر حتى يملأ البطن من القص إلى العانة ، وحجم تجويف الرحم فى الأثنى البالغة لا يزيد عن ملليلترين .. أما فى نهاية الحمل فإن حجم الرحم يتسع لسبعة آلا ملليلتر .. أى أن حجمه يتضاعف أكثر من ثلاثة آلاف مرة ، ووزن الرحم يبلغ خمسين جراماً يزيد أثناء الحمل ليبلغ وزنه ألف جرام أو يزيد، أما محتوياته فتزيد خمسة آلاف جرام ، والرحم يتكون من طبقات .. أولها من الخارج وهو طبقة البريتون التى تغطى جسم الرحم .. وثانيها الطبقة العضلية، والتى تحمى غشاء الرحم الذى تنغرز فيه البويضة الملقحة لتصبح جنيناً .. وثالثها: هى الطبقة المخاطية وهى الغشاء المبطن للرحم وللرحم قناتان على كل جانب واحدة .. وتنتهى قناة الرحم بانتفاخ يعرف باسم البوق الذى يحيط بالمبيض بمجموعة من الأهداب من هذا يظهر لنا الرحم كفروع شجر متشابكة، وهو ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه و سلم بقوله: (الرحم شجنة من الله) مما يعد وصفه إعجازاً علمياً، لاسيما قبل أن نعرف علماً يسمى بعلم التشريح الذى يصف أجزاء الجسم البشرى بالدقة والبيان الواضح
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام - السنة النبوية للأستاذ : محمد كامل عبد الصمد

عـجـب الـذنـب


في عدد من الاحاديث النبوية الشريفة جاء ذكر "عجب الذنب" على أنه أصل العصعص الجزء من الجنين الذي يخلق منه الجسد و الذي يبقى بعد وفاته و فناء جسده ليبعث منه من جديد و قد أكد المصطفى صلى الله عليه و سلم أن جسد الأنسان يبلى كله فيما عدا "عجب الذنب" فإذا أراد الله تعالى بعث الناس أنزل مطراً من السماء فينبت كل فرد من عجب ذنبه كما تنبت البقلة من بذرتها رواه مسلم كتاب الفتن و أشراط الساعة حديث رقم 5254
وحدثنا قتيبه بن سعيد حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن ابي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كل ابن أدم يأكله التراب الا عجب الذنب منه خُلق و منه يُركب
وايضاٍ في سنن النسائي كتاب الجنائز حديث رقم 2050 و ايضاً رواه أبو داود في كتاب السنة حديث رقم 4118 و رواه الامام مالك في الموطأ كتاب الجنائز حديث رقم 503
وفي هذه الاحاديث الكثيرة روي أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله "كل ابن ادم تأكل الأرض الا عجب الذنب من خُلق و فيه يركب" – البخاري , أبو داود , النسائي , أحمد , ابن ماجه , ابن حبان , مالك و في رواية لابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً الى رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : يأكل التراب كل شئ في الانسان إلا عجب ذنبه قيل و ما هو يا رسول الله ؟ قال : مثل حبة خردل منه نشأ
وفي لفظ اخر له جاء هذا النص : وليس من الانسان شئ الا يبلى الا عظماً واحداً هو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة
وفي لفظ آخر لمسلم كذلك جاء هذا النص : ان في الانسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة قالوا : أي عظم هو يا رسول الله ؟ قال : عجب الذنب
وفي لفظ ثالث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما بين النفختين أربعون قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوماً ؟ قال : أبيت قالوا : أربعون شهراً ؟ قال : أبيت قالوا : أربعون سنة قال : أبيت قال : ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل قال : وليس من الانسان شئ الا يبلى الا عظماً واحدً و هو عجب الذنب و منه يركب الخلق يوم القيامة
ومعنى أبيت : أي ابيت ان أجزم ان المراد اربعون يوماً أو شهراً أو سنة بل الذي أجزم به أنها اربعون مجملة وقد جاءت أربعون سنة مفصلة في قول النووي
وواضح الأمر ان بلي الاجساد حكم عام يستثنى منه الانبياء و الشهداء وكل مؤذن محتسب كما ذكر ابن حجر انطلاقاً من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم - وهذه الاحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة الى معرفتها الا منذ سنوات قليلة حين أثبت المتخصصون في علم الأجنة كما أشار الاخ الدكتور محمد علي البار في (بحث المستفيض) ان جسد الانسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى بأسم الشريم الأول الذي يتخلق بقدرة الخالق سبحانه و تعالى في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة و انغراسها في جدار الرحم وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته و خاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون العمود الفقري و باقي أعضاء الجسم لان هذا الشريط الدقيق قد أعطاه الله تعالى على تحفيز الخلايا على الانقسام و التخصص و التمايز و التجمع في انسجة متخصصة و أعضاء متكاملة في تعاونها على القيام بكافة وظائف الجسد و ثبت أن هذا الشريط الأول يندثر فيما عدا جزء يسير منه (أصل العصعص) يبقى في نهاية العمود الفقري (أو الفقرة المعروفة بأسم العصعص) و هو المقصود بعجب الذنب (و جمعه أعجاب) في أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم - وإذا مات الإنسان يبلى جسده كله إلا عجب الذنب الذي تذكر أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم ان الإنسان يعاد خلقه منه بنزول مطر خاص من السماء ينزله ربنا تبارك و تعالى وقت ان يشاء فينبت الانسان من عجب ذنبه كما تنبت البذرة من بذرتها وقد أثبتت مجموعة من علماء الصين في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب (نهاية العصعص) كيميائياً بالإذابة في أقوى الأحماض أو فيزيائياً بالحرق أو بالسحق أو بالتعرض للأشعات المختلفة مما يؤكد صدق حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم الذي يعتبر معجزة علمية سابقة لكافة العلوم المكتسبة بألف و أربعمائة سنة على الأقل وهنا يتبادر الى الذهن سؤال مهم مؤداه لماذا تعرض المصطفى صلى الله عليه و سلم لقضية علمية غيبية كهذه في زمن لم يكن لمخلوق علم بها ؟ ومن أين جاء النبي الخاتم و الرسول الخاتم بهذا العلم لو لم يكن موصولاً بالوحي و معلماً من قبل خالق السماوات و الارض ؟ و للاجابة على ذلك نقول بأن الله تعالى يعلم بعلمه المحيط ان الانسان سوف يصل في يوم من الأيام الى معرفة مراحل الجنين فألهم خاتم أنبيائه و رسله النطق بهذه الحقيقة ليبقى فيها من الشهادات على صدق نبوته و صدق رسالته وصدق تلقيه عن الخالق سبحانه و تعالى ما يبقى دائماً لكل زمان و لكل عصر ولما كان زماننا قد تميز بقدر من الكشوف العلمية و التطورات التقنية التي لم تتوفر –فيما نعلم- لزمن من الازمنة السابقة فإن مثل هذه الاشارات العلمية في كل من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم تبقى لغة العصر و خطابه و اسلوب الدعوة الى دين الله الخاتم الذي يرتضي من عباده ديناً سواه فلا يمكن لعاقل ان يتصور مصدراً لهذه الحقيقة العلمية من قبل ألف و أربعمائة سنة غير وحي صادق من الله الخالق
فسبحان الذي خلق فأبدع و علم فعلم و أوحى الى خاتم انبيائه و رسله بالحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و من تبع هداه و دعا بدعوته الى يوم الدين
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في السنة النبوية للدكتور : زغلول النجار-أستاذ علم الأرض و زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة

ماء زمزم لما شرب له


يروى عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "ماء زمزم لما شرب له" ويضيف ابن عباس رضي الله عنهما في روايته الحديث : "ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تشتفى به شفاك الله ، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله ، وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل" - رواه ابن ماجة في سننه ، كتاب المناسك ، حديث 3053 حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم قال :قال عبد الله بان المؤمل انه سمع ابا الزبير يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "ماء زمزم لما شرب له" كذلك روي عن هذا النبي الخاتم صلى الله عليه و سلم عدد غير قليل من الأحاديث في ماء زمزم ، وفضله ، ووصف بئره التي قال فيها صلى الله عليه و "سلم بأنها هزمة جبرائيل ، وسقيا الله لإسماعيل" وبئر زمزم فجرها جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى تكريماً لأم إسماعيل ورضيعها اللذين تركهما نبي الله إبراهيم عليه السلام بواد غير ذي زرع عند بيت الله المحرم ، وعندما هما بالانصراف فزعت هذه السيدة الصالحة من قفر المكان ، وخلوه من الماء والنبت والسكان ، فجرت وراء زوجها تسائله : إلي من تكلنا ؟ إلي من تتركنا في هذا المكان القفر ؟ قال إلى الله عز وجل ، قالت : قد رضيت بالله عز وجل ، ثم سالته بثقتها فيه ، ويقينها بأنه نبي مرسل: آلله امرك بهذا ؟ فأجاب بنعم واستمر في سيرة ، حتي غاب عن زوجه وولده فاستقبل بوجهه البيت ودعا الله لهما بالأنس والرزق والستر وقفلت أم اسماعيل راجعة وهي تقول :إذا فلن يضيعنا ،ورداً علي هذا الإيمان العميق بالله واليقين الصادق بقدرته ورحمته ، ومعيته اكرمها ربنا تبارك وتعالى بتفجير هذه البئر المباركة بغير حول منها ولا قوة وخروج بئر وسط صخور نارية ومتحولة شديدة التبلور، ومصمطة ، ولا مسامية فيها ، ولا نفاذية لها في العادة ، أمر ملفت للنظر، والذي هو أكبر من ذلك وأكثر أن تظل هذه البئر تتدفق بالماء الزلال على مدى أكثر من ثلاثة الاف سنة على الرغم من طمرها وحفرها عدة مرات علي فترات ويبلغ معدل تدفقها اليوم ما بين 11 ، 18.5 لتراً في الثانية فهي بئر مباركة ، فجرت بمعجزة كرامة لسيدنا إبراهيم، وزوجه ،وولده عليهم جميعا من الله السلام ولم يعرف مصدر المياه المتدفقة إلى بئر زمزم إلا بعد حفر الأنفاق حول مكة المكرمة وفي جميع الأتجاهات من حولها ، وهذا يؤكد قول المصطفي صلى الله عليه و سلم بأنها نتجت عن طرقة شديدة وصفها بقول الشريف: هي : هزمة جبريل ، وسقيا الله إسماعيل، والهزمة في اللغة الطرقة الشديد وبئر زمزم هي إحدي المعجزات المادية الملموسة الدالة على كرامة المكان ،وعلى مكانة كل من سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إسماعيل وأمه الصديقة هاجر عند رب العالمين ، وسيدنا إبراهيم عليه السلام وهو خليل الرحمن وأبو الأنبياء الذي أعاد حفر بئر زمزم، وسيدنا إسماعيل هو الذبيح المفتدى بفضل من الله تعالى والذي عاون أباه في رفع قواعد الكعبة :المشرفة وأنطلاقاً من كرامة المكان ، وعميق إيمان المكرمين فيه ، كان شرف ماء زمزم الذي وصفه المصطفي صلى الله عليه و سلم بقوله : ماء زمزم لما شرب له و بقوله : خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ،فيه طعام طعم وشفاء سقم ويروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها أنها كانت تحمل من ماء زمزم كلما زارت مكة المكرمة ، وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحمل منه كذلك ليسقي المرضى ، ويصب على أجزاء أجسادهم المصابة فيشفون وتشفى أجسادهم بإذن الله ولقد جاء في كتاب ( فيض القدير ) في شرح حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم الذي يقول فيه: ( ماء زمزم لما شرب له ) ما نصه : وأما قوله ( لما شرب له ) فلأنه سقيا الله وغياثه لولد خليله ، فبقي غياثا لمن بعده ، فمن شربه بإخلاص وجد ذلك الغوث ، وقد شربه جمع من العلماء لمطالب فنالوها وذكر ابن القيم (رحمه الله) في كتابه ( زاد المعاد ) : "وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بما زمزم أمورا عجيبة ، واستشفيت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله ، وشاهدت من يتغذى به الأيام ذاوات العدد قريباً من نصف الشهر أو أكثر ، ولا يجد جوعاً وذلك تصديق لوصف المصطفي صلى الله عليه و سلم لهذا الماء المبارك بقوله : "فيه طعام طعم وشفاء سقم" وقد أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت على ماء بئر زمزم أنه ماء متميز فى صفاته الطبيعية و الكيميائية ، فهى ماء غازي عسر ، غنى بالعناصر و المركبات الكيميائية النافعة التى تقدر بحوالى (2000) ملليجرام بكل لتر ، بينما لا تزيد نسبة الأملاح فى مياه آبار مكة وآبار الأودية المجاورة لها عن 260 ملليجرام بكل لتر ، مما يوحى ببعد مصادرها عن المصادر المائية حول مكة المكرمة ، وبتميزها عنها فى محتواها الكيميائى وصفاتها الطبيعية والعناصر الكيميائية النافعة فى ماء زمزم يمكن تقسيمها إلى أيونات موجبة وهي بحسب وفرتها تشمل :ايونات كل من الصوديوم ( حوالي 250 ملليجرام / لتر )، والكالسيوم ( حوالي 200 ملليجرام / لتر ) والبوتاسيوم ( حوالي 120 ملليجرام / لتر) والمغنسيوم ( حوالي 50 ملليجرام / لتر ) ، وايونات سالبة وتشمل أيونات كل من الكبريتات ( حوالي 372 ملليجرام / لتر ) ، والبيكروبونات ( حوالي 366 ملليجرام / لتر ) والنترات ( حوالي 273 ملليجرام / لتر ) ، والفوسفات (حوالي 0.25 مليجرام / لتر )، والنشادر (حوالي 6 ملليجرام / لتر) وكل مركب من هذا المركبات الكيميائية له دوره المهم في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان ، وفي تعويض الناقص منها في داخل تلك الخلايا ، ومن الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين إختلال التركيب الكيميائي لجسم الإنسان والعديد من الأمراض ومن المعروف أن المياه المعدنية الصالحة وغير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون عديدة في الإستشفاء من عدد من الأمراض من مثل أمراض الروماتيزم ، ودورها في ذلك هو في الغالب دور تنشيطي للدورة الدموية ، أو دور تعويضي لنقص بعض العناصر في جسم المريض والمياه المعدنية الصالحة للشرب ثبت دورها في علاج أعداد غير قليلة من الأمراض من مثل حموضة المعدة ، عسر الهضم ، أمراض شرايين القلب التاجية ( الذبحة الصدرية أو جلطة الشريان التاجي)، وغيرها، أما المياه المعدنية غير الصالحة للشرب فتفيد في علاج العديد من الأمراض الجلدية ، والروماتيزمية، والتهاب العضلات والمفاصل ويرها
فسبحان الذي أمر بشق بئر زمزم فكانت هذه البئر المباركة ، وسبحان الذي أمر الماء بالتدفق اليها عبر شقوق شعرية دقيقة، تتحرك إلى البئر من مسافات طويلة ، وسبحان الذي علم خاتم أنبيائه ورسله بحقيقة ذلك كله ، فصاغه في عدد من أحاديثه الشريفة التي بقيت شاهدة له صلى الله عليه و سلم بالنبوة وبالرسالة
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في السنة النبوية للدكتور : زغلول النجار-أستاذ علم الأرض و زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم

الـوضــوء


قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم وقال : ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه
أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء .. ولغير المنتظمين : أن الذين يتوضئون باستمرار .. قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهراً خالياً من الميكروبات ولذلك جاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماماً من أي نوع من الميكروبات في حين أعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقودية الشديدة العدوى .. والكروية السبحية السريعة الانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض
وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفى الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء ولإحداث الإلتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية .. لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء
أما بالنسبة للمضمضة فقد ثبت أنها تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقى الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علمياً أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسري إلى الدم .. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة وأن المضمضة تنمي بعض العضلات في الوجه وتجعله مستديراً.. وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضة إلا القليل لإنصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم
ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلاً عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقد ثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر .. التي غالبا ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد
كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات..أعطت التجارب حقائق علمية أخرى
فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيداً عند البدء في الوضوء .. وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ) كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام
قال الدكتور أحمد شوقي ابراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الامراض الباطنية والقلب .. توصل العلماء الى ان سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي الى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الايونات الموجبة مما يؤدي الى استرخاء الاعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم والآلام العضلية وحالات القلق والأرق ..ويؤكد ذلك أحد العلماء الامريكيين في قوله : إن للماء قوة سحرية بل إن رذاذ الماء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزلة التوتر ... فسبحان الله العظيم
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية بقلم : محمد كامل عبد الصمد
مجلة الإصلاح العدد 296 سنة 1994 - من ندوات جمعية الإعجاز العلمي للقرآن في القاهرة
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة

الجــذام


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد ) رواه البخاري لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته والتعرف عليه أخيرا منذ أكثر من مائة عام ومع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن
ومرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين ويجعل المريض يفقد الإحساس فلا يحس بالألم والحرارة والبرودة بل ويمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر فضلا عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد خاصة في القدمين واليدين وتتآكل عظامهما وتفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع ويمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار كما أن مرض الجذام يصيب أيضا الخصيتين .. وهذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية وبالتالي لا تكون له ذرية من أولاد والجذام نوعان النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوى المناعة الضعيفة ويظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم وخاصة الوجه فتكسبه شكلا خاصا يشبه وجه الأسد كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين وقد يصيب الغشاء المخاطي للأنف ويسبب نزيفا منه النوع البقعي الخدرى : وهو يصيب الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال والأحجام وتتميز هذه البقع بفقدان الحساسية والعرق ونقص في كمية صبغة خلايا الجلد وهذا النوع يصيب المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبيا ومن عظمة التوجيه النبوى الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم الابتلاء بهذا المرض اللعين قول صلى الله عليه وسلم : ( لا تديموا النظر إلى المجذومين ) إرشاد الساري لشرح البخاري : باب الجذام فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا رأي صحيح البدن يديم النظر إليه فتعظم مصيبة وتزداد حسرته .. ومن ثم فقد جاء النهى عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم هكذا أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم خطورة العدوى من مريض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ولا سيما أن ميكروب الجذام إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا .. ويجئ العلم الحديث ليثبت صحته وينصح بالتوجيه النبوي الشريف.
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية بقلم : محمد كامل عبد الصمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-ali-ramadan.forumegypt.net
 
الاعجاز العلمى فى السنه للطب والوقاية 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علم ينتفع به :: الإعجاز العلمى فى السنة المطهرة :: الاءعجاز العلمي في السنة للطب والوقاية-
انتقل الى: