علم ينتفع به

علم ينتفع به

المحاولة للتبليغ فقد قال صل الله عليه وسلم بلغوعني ولو اية.وعدم كتم العلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعجاز العلمى فى السنه للطب والوقاية1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 450
تاريخ التسجيل : 27/06/2016

مُساهمةموضوع: الاعجاز العلمى فى السنه للطب والوقاية1   الأربعاء أغسطس 24, 2016 7:24 pm

الإعجاز العلمى فى السنة للطب والوقاية
الوقاية من الأمراض


قال صلى الله عليه وسلم : (غطوا الإناء وأوكئوا السقاء , فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء , لا يمر بإناء ليس عليه غطاء , أو سقاء ليس عليه وكاء , إلا نزل فيه من ذلك الوباء ) رواه مسلم
لقد أثبت الطب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الواضع الأول لقواعد حفظ الصحة بالاحتراز من عدوى الأوبئة والأمراض المعدية , فقد تبين أن الأمراض المعدية تسرى في مواسم معينة من السنة , بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات , وحسب نظام دقيق لا يعرف تعليله حتى الآن .. من أمثلة ذلك : أن الحصبة , وشلل الأطفال , تكثر في سبتمبر وأكتوبر , والتيفود يكثر في الصيف أما الكوليرا فإنها تأخذ دورة كل سبع سنوات والجدري كل ثلاث سنين
وهذا يفسر لنا الإعجاز العلمي في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن في السنة ليلة ينزل فيها وباء) أي أوبئة موسمية ولها أوقات معينة كما أنه صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه : " اتقوا الذر " - هو الغبار - فإن فيه النسمة - أي الميكروبات فمن الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوب , أن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار , والمشار إليه في الحديث بالذر .. وأن الميكروب يتعلق بذرات الغبار عندما تحملها الريح وتصل بذلك من المريض إلى السليم .. وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي أصح تسمية , فقد بين - الفيروز ابادي – في قاموسه أن النسمة تطلق على أصغر حيوان , ولا يخفى أن الميكروب متصف بالحركة والحياة .. أما تسمية الميكروب بالجرثوم فتسمية لا تنطبق على المسمى لأن جرثومة كل شيء أصله حتى ذرة الخشب وهذا من المعجزات الطبية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية بقلم : محمد كامل عبد الصمد
جزاه الله و علماء المسلمين جميعا خيراً و رزقه صحبة نبيه في الجنة

مفاصل جسم الإنسان


روى الإمام أحمد في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
"إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين و ثلاثمائة مفصل فمن كبر الله و حمد الله و سبح الله و استغفر الله و عزل حجراً من طريق الناس أو شوكة أو عظماً عن طريق الناس و أمر بالمعروف و نهى عن منكر عدد تلك الستين و الثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ و قد زحزح عن النار" (صحيح مسلم: 698/ 2 – 1007)
و في رواية البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة و تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة و الكلمة الطيبة صدقة و بكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة و تميط الأذى عن الطريق صدقة" (صحيح البخاري : 2989-2891- 2707)
و روى الأئمة الكرام مسلم و أبو داوود و أحمد و غيرهم عن بريدة رضي الله تعالى عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:"في الإنسان ستون و ثلاثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة"
كما رووا عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : "يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحه صدقة و كل تحميده صدقة و كل تهليله صدقة و كل تكبيرة صدقة و أمر بالمعروف صدقة و نهي عن المنكر صدقة و يجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى"
وروى أبو داوود في سننه عن بريدة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"في الإنسان ثلاث مائة و ستون مفصلاً فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة قالوا : و من يطيق ذلك يا نبي الله ؟ قال : النخاعة في المسجد تدفنها و الشيء تنحيه عن الطريق فإذا لم تجد فركعتا الضحى تجزئك" (كتاب الأدب حديث رقم 4563)
معاني الأحاديث:
السلامي: المفصل و هي اسم للواحد و الجمع و قيل أنها في الأصل تعني عظام الأصابع و سائر الكف ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن و مفاصل تلك العظام و المفاصل هي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض و أغلب هذه المفاصل متحرك و لكن بعضها ثابت كمفاصل الجمجمة
التعليق على الحديث
واضح من حديث الرسول صلى الله عليه و سلم أن المقصود من بالسلامي هي المفاصل التي يمكن لعظام أن تتحرك عبرها و من معني الحديث الشريف أن على المسلم أن يقدم الشكر لله تعالى على ما وهبه من هيكل عظمي منتصب مستقيم ميزه الله تعالى به عم جميع الخلائق كونه من عدد هائل من الغضاريف و العظام و جعل بين كل عظمتين منها مفصلاً يتيح لهذا العدد الهائل من العظام حماية الأجزاء اللينة من جسم الإنسان و دعمه و أعطاه قدرا من مرونة الحركة تسمح للإنسان بالجلوس و النوم و غير ذلك من الحركات التي مكنه الله تعالى منها و الأمر المعجزة في هذا الحديث أن يذكر المصطفى صلى الله عليه و سلم عدد مفاصل جسم الإنسان بهذا التحديد الدقيق (ثلاثمائة و ستون مفصلاً) في زمن لم يكن متوفرا فيه للإنسان أدنى علم بالتشريح أو عدد عظام الهيكل العظمي و عدد المفاصل ، كما ان عدد كبيرا من أساتذة الطب في مطلع القرن الحادي و العشرين لا تعرف بالضبط عدد المفاصل في جسم الإنسان كما أن عددا كبيرا من الدوائر العلمية تهرب بوضوح من تحديد عدد العظام و الفواصل في الهيكل العظمي للإنسان و تضعها في مجموعات كبيرة كما فعلت دائرة المعارف البريطانية التي جمعت عظام و فواصل هيكل الإنسان في مجموعات ثلاث دون تحديد هي:
1- الهيكل المحوري : و يشمل العمود الفقري و معظم الجمجمة.
2- الهيكل الأحشائي : و يشمل القفص الصدري و الفك السفلي و بعض أجزاء الفك العلوي.
3- الهيكل الطرفي : و يشمل عظام الحوض و أحزمة الأكتاف و عظام و غضاريف الأطراف.
و لكن الدكتور حامد احمد حامد ذكر في كتابه المعنون : "رحلة الإيمان في جسم الإنسان" أن المجموع الكلي للمفاصل في جسم الإنسان هو بالضبط ثلاثمائة و ستون مفصلا كما قرر رسول الله صلى الله عليه و سلم و فصلها كالأتي :
أولاً : بالعمود الفقري 147 مفصلا منها:
25 مفصلا بين الفقرات
72 مفصلا بين الفقرات و الأضلاع
50 مفصلا بين الفقرات عن طريق اللقيمات الجانبية
ثانياً : بالصدر 24 مفصلاً منها :
2 مفصلا بين عظمتي القص و القفص الصدري
18 مفصلا بين القص و الضلوع
2 مفصل بين الترقوة و لوحي الكتف
2 مفصل بين لوحي الكتف و الصدر
ثالثاً : بالطرف العلوي 86 مفصلاً منها:
2 مفصل بين عظام الكتفين
6 مفاصل بين عظام الكوعين
8 مفاصل بين عظام الرسغين
70 مفصلا بين عظام اليدين
رابعاً : بالطرف السفلي 88 مفصلاً منها
2 مفصل للفخذين
6 مفاصل بين عظام الركبتين
6 مفاصل بين عظام الكاحلين
74 مفصلا بين عظام القدمين
خامساً : بالحوض 15 مفصلاً منها:
4 مفاصل بين عظام الركبة
4 مفاصل بين فقرات العصعص
6 مفاصل بين عظام الحق
1 مفصل الإرفاق العاني
________________________________________
المجموع : 360 مفصلاً
و هذه هي المفاصل المتحركة التي تعطي الهيكل العظمي القدرة على الحركة بمرونة أما الفواصل الثابتة لتلك الموجودة بين عظام الجمجمة فلا تدخل في عداد السلامي و هي المفاصل التي تتم عبرها الحركة و تعرف باسم "المفاصل الزليلية" لاحتوائها على سوائل تعين على انزلاق العظام دون ارتطام بعضها ببعض و يعرف باسم "السائل الزليلي"
* ولولا الفواصل التي وهبها الله سبحانه و تعالى للإنسان لما تحرك الهيكل العظمي بصورته المرنة لذلك أوصانا رسول الله صلى الله عليه و سلم بضرورة شكر الله تعالى كل يوم تطلع فيه الشمس عليه بعدد هذه السلامي في جسده

الحـجـامـة


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعم العبد الحجام يذهب الدم و يجفف الصلب ويجلو عن الصبر " وقد روي ايضاً ان النبي صلى الله عليه و سلم " احتجم و أعطى الحجام أجره " لقد أثبت العلم الحديث ان الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب و بعض امراض الدم و بعض امراض الكبد..ففي حالة شدة أحتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب و عندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول و ربط الايدي و القدمين لتقليل اندفاع الدم الى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملا جوهريا هاماً لسرعة شفاء هبوط الدم كما ان الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان و المكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم قد يكون اخراج الدم بفصده علاجاً لمثل هذه الحالة كما ان بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى اخراج الدم بفصده فضلاً عن بعض امراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء و زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب اخراج الدم بفصده حيث يكون العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ، ومما هو جدير بالذكر ان زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة افرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء، و من ثم اخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحالات و من هنا جاء قوله صلى الله عليه و سلم : "خير ما تداويتم به الحجامة " – ورد في الطب النبوي لابن القيم الجوزية - وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلمية التي كشفتها البحوث العلمية مؤخراً
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية بقلم : محمد كامل عبد الصمد

البـدانـة


قال صلى الله عليه سلم ( ما ملأ آدمى وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما وقوله : المعدة بيت الداء لقد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللا في التمثيل الغذائي وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم أو اضطراب الغدد الصماء والوراثة ليس لها دور كبير في السمنة كما يعتقد البعض ، وقد أكدت البحوث العلمية أن للبدانة عواقب وخيمة على جسم الإنسان وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر كما أثبتت البحوث أيضا أن مرض البول السكرى يصيب الشخص البدين غالباً أكثر من العادي كما أن البدانة تؤثر في أجهزة الجسم وبالذات القلب حيث تحل الدهون محل بعض خلايا عضلة القلب مما يؤثر بصورة مباشرة على وظيفته ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال : ( المعدة بيت الداء ) وحذرت تلك البحوث من استخدام العقاقير لإنقاص الوزن لما تسببة من أضرار وأشارت إلى أن العلاج الأمثل للبدانة والوقاية منها هواتباع ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى بعدم الإسراف في تناول الطعام واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام كما أوضح الحديث الذي نحن بصدده ... وجاء تطبيقا لقوله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) سورة الأعراف : 31 وبهذا سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرناً إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير ، هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها.
ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة... فسبحان الله العظيم
________________________________________
المراجع
الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية بقلم : محمد كامل عبد الصمد
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة


الحـبة السـوداء


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كلّ داء إلا السَّام ". رواه البخاري (5688) ومسلم (2215) .
و قال ابن شهاب : ( و السَّم : الموت ، و الشونيز : الحبَّة السوداء ).
الحبة السوداء هي : الشونيز بلغة الفرس ، و تسمى : الكمون الأسود في السودان و تسمى : الكمون الهندي ، و تعرف في بلاد الشام ومصر باسم حبة البركة .
و الحبَّة السوداء تؤخذ من نبتة تنمو في حوض البحر الأبيض المتوسط، و يصل ارتفاع هذه النبتة إلى (50) سم .
الوصف:
والاسم العلمي للنبات هو Nigeria Sativa، وهو نبات قصير القامة لا يزيد طول قامته عن 3 مم، وهو ينتمي لعائلة الشمر واليانسون، حتى إنه أحيانًا يتم الخلط بينه وبين نبات الشمر، وتحتوي ثمرة النبات على كبسولة بداخلها بذور بيضاء ثلاثية الأبعاد والتي سرعان ما تتحول إلي اللون الأسود عند تعرضها للهواء.
استعمال الحبة السوداء :
حين أزاح اللورد "كارتر" الستار عن كشفه الأثري المهم، وهو مقبرة الملك الفرعوني "توت عنخ آمون"، لم يكن يعلم ماهية الزيت الأسود اللون الذي وجد ضمن مقتنيات هذا الملك الشاب، والذي عرف فيما بعد بزيت "حبة البركة" أو "الحبة السوداء".
عرف المصريون القدماء نبات حبة البركة، ولكن لم يعرف على وجه التحديد كيف استخدموه في حياتهم اليومية، وكانوا يعرفونها باسم "شنتت"، إلا أن اكتشاف زيت هذا النبات ضمن مقتنيات أحد ملوكهم يدل بصورة قاطعة على مدى أهمية هذا النبات في هذه الفترة.
ويشير العهد القديم في سفر "أشعياء" إلى أهمية حبة البركة والطرق المتبعة حينئذ للحصول على الزيت، وقد عرف العبرانيون النبات الذي كان ينمو بصورة واسعة في مصر وسوريا، باسم "كيتساه".
وكتب "ديسكوريدس" - وهو طبيب يوناني شهير عاش في القرن الأول الميلادي - أن "بذور" حبة البركة كانت تستخدم في علاج الصداع واحتقان الأنف وآلام الأسنان، بالإضافة إلى استخدامها لطارد الديدان، كذلك استخدمت كمدر للبول واللبن.
وقد كتب البيروني وهو من علماء المسلمين (1048م – 973هـ) - عن الأصل الهندي لهذا النبات ومدى قيمته الغذائية والصحية، وتحتل حبة البركة في الطب اليوناني/العربي- الذي وضع أسسه "هيبوقراتس" و"جالن" و"ابن سينا"- مكانة كبيرة؛ حيث كانت لها أهمية كبيرة في علاج أمراض الكبد والجهاز الهضمي. وفي كتابه الشهير "القانون في الطب"، يرى ابن سينا أن حبة البركة يمكن أن تحفز الطاقة وتساعد على التغلب على الإرهاق والإجهاد.
طريقة الاستعمال :
وينصح باستعمال الحبة السوداء بعد سحقها مباشرة لأن الزيت الطيار، وهو المادة الفعالة، يتطاير بعد السحق . ويمكن استخدام مسحوق الحبة السوداء مع العسل في حينه. وأبسط طريقة لتناول الحبة السوداء تكون بوضع ملعقة صغيرة من الحبة السوداء، والأفضل بعد سحقها، على صحن يحتوي على اللبن ( الزبادي )، ويغمر بزيت الزيتون. وربما يكون ذلك من أنفع أطباق الفطور في الصباح، أو عند العشاء .
أهم الدراسات حول الحبة السوداء :
ففي الولايات المتحدة أثبت الباحثون أن الحبة السوداء تنشط الجهاز المناعي عند الإنسان . وفي بريطانيا نشرت دراسة عام 1996 في مجلة Planta Medica، ذكر فيها الدكتور " هوتون " خصائص زيت الحبة السوداء الطيار المضادة لآلام المفاصل والروماتيزم . وقد قامت بهذه الدراسة الباحثة العربية " ريما أنس مصطفى الزرقا " في مخابر جامعة كينغ في لندن، تحت إشراف أساتذة بريطانيين . وأثبتت تلك الدراسة أيضا وجود خواص مضادة للجراثيم في زيت الحبة السوداء الطيار . من تلك الدراسات تجربة أجريت على الفئران ، وأشارت إلى فائدة الحبة السوداء في تخفيف أعراض الحساسية عند الفئران . وقد نشرت هذه الدراسة في إحدى أشهر المجلات العالمية Annals of Allergy عام 1993، وكانت هناك دراسة أخرى نشرتها مجلة " International Journal of Pharmacology " عام 1993 وأشارت إلى قدرة خلاصة الحبة السوداء على خفض سكر الدم عند الأرانب .
كما نشرت مجلة Phytotherapy Research عام 1992 دراسة أشارت إلى فوائد زيت الحبة السوداء الطيار في تثبيط نمو جرثومين شهيرين يوديان بحياة مئات الألوف من الأطفال في العالم، وهما جرثوم الكوليرا والشيغلا، واللذان يسببان الإسهالات الشديدة عند الأطفال .
و دراسة الدكتور أحمد القاضي ، والدكتور أسامة قنديل في الولايات المتحدة ، والتي أظهرت أن تناول جرام واحد من الحبة السوداء مرتين يوميا قد ينشط الجهاز المناعي . ولكن الدراسة كانت على عدد قليل من الناس . ومن أهم الدراسات التي أجريت حتى الآن دراسة أجرتها الباحثة ريما أنس مصطفى الزرقا في جامعة كينغ في لندن ، ونالت بهذا البحث شهادة الماجستير . وقد أجريت تلك التجارب على الحبة السوداء تحت إشراف أساتذة بريطانيين وفي مخابر جامعة لندن ، وقد أثبتت تلك الدراسة وجود خواص مضادة للجراثيم في زيت الحبة السوداء الطيار على عدد من الجراثيم . كما أجريت دراسات لمعرفة الخواص لمضادة للالتهاب ( Anti Inflammatory ) في المادة الفعالة في الحبة السوداء والتي تدعى الثيموكينون . وقد قدمت حديثا رسالة جامعية عالية في موضوع الحبة السوداء في جامعة الرياض . وكانت نتائجها إيجابية ، ونحن بانتظار المزيد من الدراسات . أما من يدعي على صفحات الجرائد أن ليس في الحبة السوداء أية فائدة ، فهذا محض وهراء ولا يستند إلى أي دليل .
كشفت البحوث الكميائية ان الحبة السوداء تحتوي على عدد كبير من المواد الكيمائية حيث تحتوي على ما يلي:
1. الزيت الثابت (Fixed oil) وتصل نسبته الى 35% وهو عبارة عن احماض دهنية اللامشبعة بالهيدروجين unsaturated Fatty acids وبعض الاحماض الدهنية المشبعة saturated Fatty acids بالاضافة الى نسبة قليلة من الاسترولات (Sterols) والتركيب النسبي للاحماض الدهنية للزيت الثابت هو: حمض اولينك 20 ـ 24% , حمض لنوليك 44 ـ 56%, حمض لنولنيك 6, ـ 8,1%و حمض وحمض اراشيدك 9,2 وحمض ايكرزاداينوك 5,2بالميتولنيك 3% وحمض بالميتيك 12 ـ 14% وحمض استيريك 2.5 ـ 3% وحمض مرستيك 16,% واسترولات 0.5% وقد تعرف على الاسترولات واهمها الكوليسترول والكامبستيرول والاستجما ستيرول وبيتامسيتوستبرول والغا اسبيناستبرول. كما تحتوي على فيتامينات مثل فيتامين هـ , ب بالاضافة الى مواد صابونية واهمها مركب ميلانتين كما تحتوي الحبة السوداء على مادة الكاروتين والتي ثبت ان لها مفعول ضد الخلايا السرطانية. بالاضافة الى هرمونات وانزيمات هاضمة ومضادة للحموضة.
2. أهم محتويات حبة البركة فهي الزيوت الطيارة Volatile oil وهي التي يعزى لها في الغالب التأثير الدوائي. والزيت الطيار عبارة عن مادة سائلة متطايرة توجد بنسبة 1.5% وله رائحة عطرية وذو لون اصفر باهت واهم مكوناته مركب الثايموكينون وتتراوح نسبته في الزيت الطيار ما بين 18 ـ 25% من وزن الزيت وكمية قليلة من مادة ثنائي هيدروثايموكينون ونسبة عالية من مادة باراسايمين 31.5% والفاباينين بنسبة 9,5% كما يحتوي الزيت على بعض الاساتر بنسبة 16% وفينولات بنسبة 7.1% ، كما تحتوي على مواد سكرية ونشويات بنسب33.9.7% ومعادن مثل الفوسفات والفسفور والحديد والكالسيوم.
(في الطب الحديث)
للحبة السوداء بصورتها الكاملة تأثير حيث كشفت بعض البحوث ان معالجة الانسان أو الجرذان بمسحوق الحبة السوداء ادت الى زيادة عدد ونشاط بعض خلايا المناعة مثل خلايا T الليمفاوية القاتلة وتنشيط الخلايات المبلغمة (maciophages) في التقام الجراثيم. كما أوضحت البحوث قدرة هذه الحبوب على زيادة افراز ادرار اللبن في الاغنام.
تأثيرات الخلاصة المائية لحبة البركة:
كشفت الدراسات التجريبية عن قدرة الخلاصات المائية لحبة البركة على تنشيط افراز بعض عوامل تنشيط المناعة من الخلايا اللمفاوية مثل مادتي انترليوكين ـ 1 (Interleukine - 1) وانترليوكين ـ 3 (Interleukine - 3) والى تنشيط بلغمه الجراثيم وكذلك اضعاف افراز السوائل المعدية الحمضية ومنع حدوث القرح المعدية التجريبية المحدثة بمادة الاسبرين في الجرذان. بالاضافة الى علاج بعض امراض الديدان المعوية في الاغنام والديدان الشريطية في الاطفال.
تأثيرات الخلاصة الكحولية:
- كشفت الدراسات التجريبية ان للخلاصات الكحولية للحبة السوداء عدة تأثيرات مثل الفتك بالعديد من الجراثيم مثل الاشريكية القولونية والزائفة الزنجارية وبعض الفطريات مثل الرشاشية. وكذلك ابادة بعض الخلايا السرطانية وارخاء عضلات الامعاء وكبح التقلصات والآلام التجريبية المحدثة ببعض الكيماويات. وكذلك علاج بعض المصابين ببعض الديدان المعوية مثل الدودة الشريطية والصفرا الخراطيني وكذلك تثبيط الالتهابات والآلام ومنع تسوس الاسنان ومنع انخفاض مستوى الهيموغلوبين وعدد كريات الدم البيضاء المحدث ببعض العقاقير المضادة للسرطان مثل عقار سيسبلاتين.(الزيت الطيار)
التأثيرات الطبية للزيت الطيار للحبة السوداء
لقد كشفت الدراسات التجريبية قدرة هذا الزيت الطيار في جرعات صغيرة على احداث بعض التأثيرات وهي:
ـ تخفيض ضغط الدم الشرياني وتخفيض سرعة النبض القلبي في الجرذان والوبر بتأثيره المنشط على بعض المستقبلات السروتونية في المخ.
ـ زيادة سرعة التنفس "احداث تهيج" وتقلصات في رغامي (Trachea) حيوان الوبر عن طريق افراز مادة الهستامين.
ـ زيادة افراز مادة الصفراء في الكلاب.
ـ زيادة اخراج حمض اليوريك "المسبب لمرض النقرس" في البول.
ـ الفتك بالعديد من الجراثيم مثل السلمونيلله والتيفية والصنمة الهيضية والزانفة الزنجارية وبعض الفطريات مثل الرشاشية السوداء وبعض الديدان المعوية.
ـ ارخاء عضلات الامعاء وكبح التقلصات المحدثة ببعض الكيماويات فيها.
ـ تخفيض مستوى سكر الدم في الأرانب والجرذان الصحيحة المصابة بداء السكر التجريبي بعد معالجتها بجرعات "5 مليجرام/ كيلوجرام" حقنا في الصفاق بدون أي تأثير على مستوى الانسولين في الدم.
ـ تثبيط تقلصات الرغامي المعزولة من حيوان الوبر عند تنشيطها بمادة الهستامين والاستيل كولين وتثبيط تقبضات شرايين الأرانب المحدثة بمادة نورادرينالين.
ـ تخفيض حرارة الجسم بعدة درجات مئوية بعد حقنه في الفئران عبر تنشيط المستقبلات السروتونية في الدماغ في منطقة الهيبوثلامسي وقد حاول الباحثون فصل المركبات الرئيسية في الزيت الطيار لحبة البركة فوجدوا ان المركب ثايموكينون هو المسؤول الرئيسي عن التأثيرات التي نتجت عن الزيت الطيار.
اما مركب الفاباينين فقد اكتشفت قدرتها على تثبيط الالتهابات التجريبية عبر افراز مادة هيدروكورتيزون وتثبيط نمو بعض الجراثيم خصوصا تلك المرتبطة بالتهابات حب الشباب, كما وان لها القدرة على تثبيط نمو بعض الأورام السرطانية في أكباد الجرذان وزيادة افراز المخاط من الشعب الهوائية في بعض المرضى المصابين بالتهابات رئوية وبالأخص المزمنة.
________________________________________
المراجع
تم أعداد هذه المقالة من موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
جزى الله علماء المسلمين جميعاً خيراً و رزقهم صحبة نبيه في الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-ali-ramadan.forumegypt.net
 
الاعجاز العلمى فى السنه للطب والوقاية1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علم ينتفع به :: الإعجاز العلمى فى السنة المطهرة :: الاءعجاز العلمي في السنة للطب والوقاية-
انتقل الى: