علم ينتفع به

علم ينتفع به

المحاولة للتبليغ فقد قال صل الله عليه وسلم بلغوعني ولو اية.وعدم كتم العلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي في القرءان الكريم (التحلل الجسدي)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 27/06/2016

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي في القرءان الكريم (التحلل الجسدي)   السبت أغسطس 27, 2016 10:11 pm

لإعجاز العلمي فى القرأن الكريم ( التحلل الجسدي )

1- تحلل جسم الانسان
2- كيف يتحلل جسم الانسان بعد الدفن
3- ما السبب الذي يعود إليه التصلّب في جثة الميت ؟
4- ايات القران تثبت ان البكتريا تحلل جسم الانسان



السلام عليكم من الله ورحمته وبركاته
إن التفكير الكثير والتشعب الغير مفيد في هذه المسألة يقيّد النفوس ويثبّط من عزيمتها في أن تعمل وتحاول الارتقاء والتهذّب...فلنحاول أن نفكر في ما نحن فيه الآن... فالموت شيء لم نقم بتجربته ولن نقوم بتجربته والعودة منه... أي أنه لا يوجد من مات وعاد بعد موته ليقول لنا ماذا حدث له وكيف كانت مرحلته التي أتى منها.!!

ولا ما هى المراحل التى مر بها جسده فى أطوار التحلل منذ دخوله القبر حتى ان صار جسده ترابا..

ويقول سبينوزا أن الحكمة الحقيقية للإنسان الحرّ هي في "تأمل الحياة، عوضًا من تأمل نقيضها"؟

واذا نظرنا الى ما ورد من أحاديث رسولنا صلوات ربى وتسليماته عليه فى الحديث الذى رواه جندب بن عبدالله:-

113543 - شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، فقالوا : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قال : سمعته يقول : ( من سمع سمع الله به يوم القيامة ، قال : ومن شاق شق الله عليه يوم القيامة ) . فقالوا : أوصنا . فقال : إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه ، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل ، ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كف من دم أهراقه فليفعل .
الراوي: جندب بن عبدالله - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7152

ومن المعلوم لدينا ان ما يحث للجسم بعد الموت سواء دفن الجسم فى القبر-أى قبر-اوغرق فى البحر او احرق فى النارأو اكلتة السباع .. فإنة يتحلل إلى عناصره الرئسية الاولى المكونة له وهى عناصر التراب المعروفة والتى يتكون منها, وهى: الكربون والاوكسجين والايدروجين والفسفور والكبريت والأوت والكالسوم والبوتاسيوم والصوديوم والكلور والمغنسيوم والحديد والمنجنيز والنحاس واليود والفورين والكوبالت والزنك والسيلكونوالألمنيوم .. وهذا ما اثبته العلم الحديث بتحليل جسم الانسان تحليلا معمليا ...

وما اخبرنا العلماء من الناحية الطبية عن تحول الجسد بعد الوفاة وهو لا يتعارض مع ما ورد فى الحديث السابق ألا وهو ما هي التغيرات التي تحدث للجسد بعد الوفاة؟؟؟؟؟
تغيرات ما بعد الوفاة Postmortem changes
تمر هذه التغيرات بثلاث مراحل أساسية نلخصها فيما يلي:

المرحلة الأولى : هي مرحلة "التيبس" والمسماة باللاتينيةRigor mortis التي تعني "تيبس الموت". تظهر في أول أربع ساعات من الوفاة، وتصل ذروتها خلال 12 إلى 48 ساعة يعتمد هذا الوقت على سبب الوفاة ذاتها وحرارة الجو التي تسرع من العملية كلما ارتفعت درجتها.

وفي تفسير مبسط لمرحلة التيبس نجد أنه في الجسم الحي تتحلل مادة الجليكوجين Glycogen (الخازنة للجلوكوز) إلى الجلوكوز باستخدام الأوكسجين وإنزيم الطاقة المسمى بالـATP (Adenosine Triphosphate)، إلا أنه حينما تحدث الوفاة يتوقف الأوكسجين الداخل للجسم عبر التنفس فيبدأ الجليكوجين المخزن في التحول إلى مادة حمض اللكتيك Lactic Acid في عملية لا هوائية (بدون وجود هواء) (anaerobic process)، ويتسبب هذا الحمض بدوره إلى تكوين مادة لزجة حول الألياف العضلية التي تسبب صلابة العضلات وتيبسها.

المرحلة الثانية: يدخل الجسم بعد ذلك أو أحياناً في نفس التوقيت إلى مرحلةLivor mortis التي تبدأ بعد الوفاة بساعة أو اثنتين، وقد تطول إلى أبعد من ذلك، وهو ما جعل بعض العلماء يصنفونها على أنها مرحلة ثانية. ويتجمع خلالها الدم ويستقر على هيئة كتل بنفسجية صغيرة وكبيرة، ويثبت في أماكن متفرقة من الجسم حيث تنتج هذه الكتل عن تحلل الدم وخروج صبغة الهيموجلوبين إلى خارج الأوعية الدموية المتحطمة.. وتصل هذه المرحلة إلى ذروتها خلال 18 إلى 24 ساعة تقريباً.

كما تبدأ حرارة الجسم في النزول خلال هاتين المرحلتين نتيجة لعدم قدرة خلايا الدماغ الميتة على الحفاظ على حرارة الجسم عند 37 درجة مئوية (درجة حرارة الجسم الحي).

المرحلة الثالثة: وفيها يدخل الجسم إلى التحلل Decomposition التي بدورها تنقسم إلى مرحلتين:

1- مرحلة التحلل الذاتي Autolysis:
وهو تفاعل كيميائي إنزيمي تتحلل من خلاله مادة الخلية.. وتخرج الإنزيمات الهاضمة التي كانت من قبل صديقة لجسم الإنسان في حياته وتبدأ في تحليل خلايا الجسد؛ لذلك سميت المرحلة بالتحلل الذاتي. ولا شك أن الأعضاء التي تحتوي على إنزيمات هاضمة بتركيزات أعلى ستبدأ بالتحلل قبل غيرها مثل البطن والبنكرياس الذي يتحلل قبل القلب.

2- مرحلة التعفن Putrefaction:
وهي عملية اقتحام البكتيريا وعملية التخمر في تحلل الجسم، وإذا بدأت هذه المرحلة يصعب توقفها حتى بالتثليج. وتساعد مرحلة التحلل الذاتي في عملية التعفن حيث تهيئ بيئة غير هوائية صالحة لنشاط البكتيريا الآكلة. فتبدأ هذه البكتيريا في النمو وإخراج الغازات بعد ما يقرب من أسبوع التي تتجمع شيئا فشيئا حتى تؤدي إلى تفجر الجسم خلال أسابيع.

تنتج هذه البكتيريا مواد متعددة كالهيدروجين، الماء، ثاني أكسيد الكربون، الأحماض، الكحول، والأسيتون، كما تنتج مركبات نفاذة الرائحة ناتجة عن تكسير الأحماض الأمينية وهي الرائحة التي تفوح من جسم المتوفي.

تعتمد مرحلة التحلل Decomposition على حرارة الجو بدرجة عالية خاصة في مرحلة التحلل الذاتي، حيث تعمل الإنزيمات بشكل جيد كلما ارتفعت درجة الحرارة، كما أن وجود الماء (الرطوبة) يساعد أيضا على إتمام المرحلة؛ لأن المركبات المكونة للرائحة تذوب في الماء. وكلما انخفض الأوكسجين تكونت البكتيريا اللاهوائية المختصة بتحلل الجسم.

ومن كل ما سبق يتضح لنا أن فناء اللحم يكون بين ستة أشهر إلى عام والعظم بين عشرين إلى خمسين عاماً، ويتحلل الجسد حسب طبيعة الجو المحيط (الرطوبة والحرارة والتعرض للشمس ومكان وطبيعة الموت وطبيعة الجسد) .

مراحل التحلل: عند موت الإنسان يبدأ التحلل داخلياً بعد أربع دقائق وهو ما يسمى علمياً التحلل الذاتي، فيستهلك الأوكسجين وتزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون والفضلات التي تسمم الخلايا، ثم تبدأ بعض الأنزيمات بتحليل الخلايا من الداخل بسبب ازدياد نسبة الحموضة فتفكك الشحوم والبروتينات والسكريات لعناصر أبسط، وهذا التحلل لا يكون ظاهر للعيان في الأيام الأولى ولكنه يكون كثيف في الكبد بسبب كثافة الأنزيمات والدماغ بسبب نسبة السوائل الموجودة به، ويتغير لون الدم ويتجمع الدم تحت الجلد، وبسبب ازدياد نسبة الحموضة تتجلط السيتوبلازما، ثم تبدأ مرحلة البلاء أو الاهتراء، حيث تقوم البكتريا اللاهوائية والهوائية والفطور بتحليل الخلايا بعد أن قضت على الدفاعات المتبقية من الكريات البيض وتجعلها تنهار بالكامل وتحولها لغازات وسوائل ومواد أولية، ويتغير لون الدم إلى الأخضر القاتم، والغازات الناتجة عن التحلل هي الميثان و ثاني أكسيد الكربون وسلفيد الهيدروجين والأمونيا. وإن لم تخرج من الفتحات الطبيعية قد تتسبب بانفجار الجسد، وهذه الغازات هي التي تعطي رائحة الإنتان لجسد الميت، وكل هذا ضمن الأسبوع الثالث، ثم تقوم بعض الحشرات التي لها دور هام في الفناء بوضع بيوضها في الفتحات الموجودة وتقوم يرقاتها بالغذاء على الجسد المتحلل، ثم تتعاون كل هذه المخلوقات على تحليل اللحم والعظم ويفنى اللحم قبل العظم بسبب طبيعته، وهنا تبدأ مرحلة التحلل الجاف حيث ينبت على العظم المتبقي طحالب تساهم في تفتيته وذلك حسب الرطوبة المتوفرة، وفي العقد الأول تظهر على العظام شقوق ويتقشر ولكنه يتحول إلى غبار مع مرور الوقت ( أي من التراب وإلى التراب نعود ) .


2- كيف يتحلل جسم الإنسان بعد الدفن

وضع الدكتور محمد أحمد سليمان ، في كتابه:
" أصول الطب الشرعي " بياناً تقريبياً، عن درجة التحلل، في الجثث المدفونة في أكفان من القماش،تحت الأرض، في قبور مليئة بالهواء (طريقة الدفن المعتادة عند المسلمين)

على النحو الآتي:
- بعد مضي 24-36 ساعة علي الوفاة تظهر بقع خضراء في جدار البطن، مقابل الأعور، أو حول السرة .

كما يظهر كثير من الأوعية الدموية المتشعبة في جلد البطن والصدر، وتسيل مقلة العين، وتتعتم القرنية.

- بعد يومين إلى خمسة أيام يظهر الزبد المدمى من الفموالأنف، وينتفخ البطن والصفن، وينتشر اللون الأخضرفي كل جلد البطن والصدر . وتظهر النفطات الغازية، تحتالجلد. وينتفخ الوجه والجسم كله بالغازات المتجمعة تحتالجلد، وتبرز العينان، واللسان، وتختفي ملامح الوجه ،وتنبعث من الجثة رائحة كريهة، من الغازات المتصاعدة .

-بعد خمسة أيام إلى عشرة تسيل مقلة العين ، ويتساقط الجلد الأخضر الهش ، كما تتساقط الأظافر ، والشعر،وتظهر اليرقات الدودية المتعددة ، وبخاصة حول الفموالأنف، وأعضاء التناسل، ثم بعد ذلك تنحل الأنسجة،وتسيل في التراب تدريجياً، حتى تبقى العظام وحدها، بعد حوالي ستة أشهر إلي سنة.الهيكل العظمي يتلاشى بدوره، ويعود إلى مكوناته الأساسية ،مع مرور الزمن، إلا جزء اً صغيراً منه، اسمه عجب الذنب ذكره لنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في أكثر من حديث شريف قبل اكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ، حيث قال :
"إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً، منه يُرَكب الخلق يوم القيامة .
قالوا أي عظم هو يا رسول الله؟ قال عجب الذنب "....
وقد حاول العلماء شرقاً وغرباً صهر هذا الجزء ، من عظم الإنسان،أو إذابته بالأحماض القوية، أو تكسيره، فلم يستطيعوا.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم – فهو كما وصفه ربه:
" وَمَا يَنطِقُ عَن الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى "


بعد الوفاة مباشرة يبدأ التفسخ البسيط، فتظهر رائحة خفيفة، لا يدركها الإنسان ولكنها جاذبة للحشرات ...وخاصة إناث الذباب فتسرع لتضع بيوضها الصغيرة ، دون أن يراها الإنسان في الفتحات الطبيعية، التي يمكن أن تصل إليها كالمنخرين والفم وزاوية العينوطيات الجلد في الرقبة ، وأحياناً المناطق التناسلية ... تضع آلافالبيوض الصغيرة، ثم لا تلبث أن تفقس ....وتظهر يرقات صغيرةعديدة بيضاء، لا يتعدى طول الواحدة مليمتر اً واحداً، ثم تتغذى علىخلايا الجثة لتصبح حشرات بالغة، طول الواحدة سنتمتر اً واحداً،ثم تضع بيوضاً جديدةوهكذا ...، أجيال عديدة من اليرقات والديدان، بحيث إنك فيلحظة ما، لا ترى إلا كومةً من الديدان تُغطي الجثة، وتتراكم فوقها،بل فوق بعضها، لتتلاشى هي والميكروبات، التي فسخت الجثة منداخلها.
والغريب أن هذه اليرقات والميكروبات ، التي كانت بالملياراتعلى الجثة وبداخلها، تتلاشى وتختفي كلياً بعد تحلل الجثة وتفسخها.

لأنها يأكل بعضها بعضاً، ومن يبقى أخيراً منها يموت من قلة الطعام ، فيتحلل بفعل أنزيمات خاصة ، موجودة داخل خلاياها.

فسبحان من خلقها وهداها لوظيفتها، وسبحان من قهر الكبيروالصغير من مخلوقاته بالموت والفناء..
هذه هي القاعدة ا لخالدة ، والسنة الربانية في هذه الحياة التيتحكم جميع المخلوقات، وخاصة أكرمها وهم البشر، فكل إنسانمهما كانت حياته منعمة، ومهما قدمت له من عيش رغيد، وفرص الراحة والصحة والعناية، إلا أن الموت آتيه لا محالة

" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعونَ"

كتاباً مؤجلا ،ً حتى يستوفي كلٌ حصته، وما قسمه الله له في هذه الحياة.فمهما كانت منزلته في الدنيا ، فقيراً أو غنياً ، صغيراً أو كبيراً أميراً أو حقيراً، أبيض أو أسود، ذكراً أو أنثى، فنهايته إلى الحفرةالصغيرة… إلى هذا القبر … ليدخل في مرحلة حياتية جديدة ، هيحياة البرزخ، فيكون فيها تبعاً لعمله في الدنيا، إما في روضة منرياض الجنة، أو في حفرة من حفر النار..
وقد تعارف الناس على تسمية القبر ببيت الدود ، وهي تسميةقديمة وصحيحة، قديمة لأن الناس في السابق ، لم يكونوا يعرفونالميكروبات المجهرية، لأنها لم تكن قد اكتشفت بعد . بل كانوايذكرون ما كانوا يرونه رأي العين، وهي الديدان واليرقات الصغيرةسالفة الذكر، وهي تنمو وتتكاثر وتنهش جسد الميت ، حتى يتلاشىفي قبره.


3- ما السبب الذي يعود إليه التصلّب في جثة الميت؟
وما هي المراحل التي تمر بها الجثّة؟؟



للموت علامات وظواهر عديدة وهي :

1- حالة الارتخاء الاولي : وفيها يسقط الجسم اذا كان واقفا - الا ما ندر - او سقوط الاطراف كاليد مثلا اذا ما رفعها الطبيب او من بجوار الميت . وقد يشاهد عند بعض المرضى التبول او التغوط او خروج السائل المنوي . ومن علامات الارتخاء الاولي فتح العينين ( شخوص البصر ) - اذ قال صلى الله عليه وسلم ( ان الروح اذ ا قبض اتبعه البصر) - فتح الفم وسيلان اللعاب نتيجة افرازات الغدد .

2-برودة الجسم : وهي من العلامات المؤكدة , وتحدث بسبب توقف العمليات الايضية في الجسم وينتج عن ذالك فقد الحرارة وبالتالي برودة الجسم ;وذلك لتعادل الوسط الخارجي.

3- الزرقة الرمية : وهي من العلامات الاكيدة للوفاة. ومعناها هوتلون لون الجلد واحشاء الجسم واعضاؤه الداخلية بعد الوفاة في المناطق المنخفضة المحادية للارض نتيجة تجمع وركود الدم. والزرقة الرمية لاتظهر في اماكن الاتكاء او الملامسة نتيجة الضغط الحاصل عليها بفعل الوزن. فمثلا اذا كانت الجثة مطروحة على الارض , فان الزرقة الرمية تظهر في منطقة الظهر غير الملامسة للارض. واذا كانت معلقة ظهرت في المواضع السفلية للاطراف.

4- التيبس الرمي : اي تصلب الجثة التدريجي الحاصل في العضلات اللارادية اولا ثم الارادية. ويعتمد ظهور التصلب او اختفاؤه على عوامل عديدة ,كالجسم وحالته الصحية او المرضية والنشاط الذي قام به قبل الوفاه ونوعه (جري - سباحة - حالة تشنج ........ الخ ) .
والتيبس الرمي وبدء ظهوره يعني بدء الاعلان بموت الخلايا, كما انه عند اكتماله وبدء زواله يعني بدء الارتخاء الثانوي اي بدء التعفن . اذ يبدأ واضحا بحوالي 2 -4 ساعات ويكتمل في 12 ساعة ويستمر 12 ساعة تقريبا ويزول في 12 ساعة .

5- التعفن او الارتخاء الثانوي : وهي مرحلة تحلل انسجة الجسم وتداعيها بعد الموت , وبها تنتهي مكونات الجسم لتعود الى التراب . وتشمل جميع انسجة الجسم الرخوة منها والصلبة ماعدا عظم عجب الذنب فانه لا يفنى , كما قال صلى الله عليه وسلم (كل ابن ادم يأكله التراب , الا عجب الذنب فيه خلق ومنه يركب) .

والعلامة الاولى للتعفن هي ( البطن الخضراء ) أي ظهور بقعة خضراء اللون امام الجهه اليمنى للبطن (right iliac fossa ) الى تسلخ الجلد وتكون النفطات , الى غازات التفسخ وانتفاخ البطن , وسيلان الانسجة , واقتلاع الشعر والاظافر , وافجار البطن ورخاوة الاعضاء . وهي عادة تحتاج 1-2 اسبوعا ( صيف - شتاء ) لتتحلل. وهناك طريقتان للتحلل : التححل الذاتي والتحلل بفعل الجراثيم , ولكل عملية تفصيلاتها.

هذا والله اعلم ,,,,,,,,
يجدر الاشارة الى ان للموت مرحلتين :
الاولى مرحلة الموت الجسدي : وتشمل مرحلة الارتخاء الاولي والزرقة الرمية .

الثانية مرحلة الموت الخلوي : وتبدأ ببداية التيبس الرمي وتنتهي بالتعفن .

وتكون المرحلة الفاصلة بينهما هي الفترة الزمنية المناسبة لمنح واستخراج الاعضاء لنقلها وزراعتها حسب الشروط الطبية والقانونية والدينية .
أما ظواهره فهي :

1. التحنط (mummification)

2. التشمع الشحمي (adipocere). للمعلومية
4- ايات القران تثبت ان البكتريا تحلل جسم الانسان

أن أقوال المفسرين
في تفسير قوله‏(‏ تعالي‏):‏
ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏(‏ الروم‏:20)‏
‏*‏ ذكر ابن كثير‏(‏ يرحمه الله‏)‏ مامختصره‏:‏ يقول تعالي‏(‏ ومن آياته‏)‏ الدالة علي عظمته وكمال قدرته‏,‏ أنه خلق أباكم آدم من تراب‏(‏ ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏)‏ فأصلكم من تراب‏,‏ ثم من ماء مهين‏,‏ ثم تصور فكان علقة ثم مضغة‏,‏ ثم صار عظاما‏,‏ شكله علي شكل الإنسان‏,‏ ثم كسا الله تلك العظام لحما‏,‏ ثم نفخ فيه الروح فإذا هو سميع بصير‏...‏

‏*‏ وجاء في الظلال‏(‏ رحم الله صاحبها برحمته الواسعة‏)‏ مامختصره‏:‏ والتراب ميت ساكن‏,‏ ومنه نشأ الإنسان‏...‏ ويعقبه مباشرة بصورة البشر منتشرين متحركين‏.‏ للمقابلة في المشهد والمعني بين التراب الميت الساكن والبشر الحي المتحرك‏,‏ وذلك بعد قوله‏(‏ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي‏)‏ تنسيقا للعرض علي طريقة القرآن‏,‏ وهذه المعجزة الخارقة آية من آيات القدرة‏,‏ وإيحاء كذلك بالصلة الوثيقة بين البشر وهذه الأرض التي يعيشون عليها‏,‏ والتي يلتقون بها في أصل تكوينهم‏,‏ وفي النواميس التي تحكمها وتحكمهم في نطاق الوجود الكبير‏.‏ والنقلة الضخمة من صورة التراب الساكن الزهيد إلي صورة الإنسان المتحرك جليل القدر‏...‏ نقلة تثير التأمل في صنع الله‏,‏ وتستجيش الضمير للحمد والتسبيح لله‏,‏ وتحرك القلب لتمجيد الصانع المتفضل الكريم‏.‏
‏*‏ وجاء في بقية التفاسير كلام مقارب لا أري حاجة إلي تكراره هنا‏.‏

من الدلالات العلمية للآية الكريمة
أولا‏:‏ تشابه التركيب الكيميائي لجسم الإنسان وتراب الأرض‏:‏

أثبت التحليل الكيميائي لجسم الإنسان أنه يتكون أساسا من الماء‏(54%‏ إلي أكثر من‏70%)‏ بالاضافة إلي نسبة من الدهون‏(‏ من‏14%‏ الي‏26%),‏ والبروتينات‏(‏ من‏11%‏ إلي‏17%),‏ والكربوهيدرات‏(‏ في حدود‏1%)‏ وعدد من العناصر والمركبات غير العضوية‏(‏ تتراوح نسبتها بين‏5%‏ و‏6%).‏ وبرد كل ذلك الي عناصره الأولية يتضح أن جسم الإنسان يتكون من العناصر التالية‏:‏
الاكسجين‏65%‏ الكربون‏18%‏
الهيدروجين‏10%‏ النيتروجين‏3%‏
الكالسيوم‏1,4%‏ الفوسفور‏0,7%‏
الكبريت‏0,2%‏ البوتاسيوم‏0,18%‏
الصوديوم‏0,10%‏ الكلور‏0,10%‏
المغنيسيوم‏0,045%‏ عناصر نادرة‏0,014%‏

وتشمل العناصر النادرة كلا من اليود‏,‏ الفلور‏,‏ البروم‏,‏ الحديد‏,‏ النحاس‏,‏ المنجنيز‏,‏ الزنك‏,‏ الكروم‏,‏ الكوبالت‏,‏ النيكل‏,‏ الموليبدينوم‏,‏ القصدير‏,‏ الفاناديوم‏,‏ السيليكون‏,‏ والألومنيوم‏.‏
وهذا التركيب يشبه في مجموعه التركيب الكيميائي لتراب الأرض المختلط بالماء‏(‏ أي الطين‏).‏ وإن تكون تراب الأرض أصلا في غالبيته ـ من المعادن الصلصالية التي تتركب أساسا من سيليكات الألومنيوم المميأة‏,‏ وتشمل عددا من المعادن التي تزيد علي العشرة‏,‏ والتي تختلف عن بعضها البعض باختلاف نسب التميوء‏,‏ ونسب كل من السيليكون والألومنيوم‏,‏ ونسب بعض الشوارد من مثل المغنيسيوم‏,‏ البوتاسيوم‏,‏ وغيرها‏.‏

كذلك يختلط مع المعادن الصلصالية نسب متفاوتة من حبات الرمل‏(‏ ثاني أكسيد السيليكون أو المرو‏)‏ ومعادن الفلسبار‏,‏ والميكا‏,‏ وأكاسيد الحديد‏,‏ وبعض دقائق المعادن الثقيلة‏,‏ بالاضافة إلي شيء من الرماد البركاني‏,‏ ودقائق الأملاح المندفعة من مياه البحار‏,‏ والجير‏(‏ الكلس‏),‏ ودقائق الكربون والرماد الناتجة عن مختلف عمليات الاحتراق‏,‏ وحبوب اللقاح والبكتيريا‏,‏ وغيرهما من البقايا الدقيقة للأحياء‏,‏ وبعض آثار الغبار الكوني‏,‏ وغبار الشهب‏,‏ وغيرها‏.‏
وتراب الأرض من الرواسب الفتاتية الناعمة جدا حيث تقل أطوال أقطار حبيباتها عن‏(256/1‏ من الملليمتر‏,‏ وإن اختلطت بها بعض حبيبات الغرين‏(16/1‏ من الملليمتر إلي‏256/1‏ من الملليمتر‏),‏ وبعض حبيبات الرمل‏(4/1‏ من الملليمتر إلي‏16/1‏ من الملليمتر‏).‏ ونظرا للمسامية العالية للتراب‏,‏ وللطبيعة الصفائحية لمعادنه فإن أسطح الصفائح الترابية والمسام الفاصلة بينها تمتليء بأيونات العناصر المختلفة وبالبقايا الدقيقة للأحياء‏,‏ بالاضافة إلي الماء والهواء‏,‏ فتجعل من هذا الخليط في تركيبه الكيميائي ما يشبه التركيب الكيميائي لجسم الانسان‏.‏ فإذا قال ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ في محكم كتابه‏:‏ ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏.‏
انطبق ذلك علي خلق أبينا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ من تراب الأرض‏,‏ كما ينطبق علي خلق نسله من بعده وذلك لأن جميع بنيه من عهده إلي اليوم وحتي قيام الساعة كانوا في صلبه لحظة خلقه‏,‏ وينطبق ذلك أيضا علي كل واحد من بني آدم بشخصه وذلك لنموه وهو في بطن أمه علي دمها المستمد من الغذاء الذي تأكله وهو مستمد أصلا من تراب الأرض‏,‏ ثم علي نموه من بعد ميلاده علي لبن أمه المستمد من غذائها وهو مستمد كذلك من تراب الأرض‏,‏ ثم علي نموه من بعد فطامه إلي وفاته علي ما يتناول من طعام‏,‏ وهو مستمد أصلا من تراب الأرض‏,‏ فإذا قال ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏ ومن آياته أن خلقكم من تراب‏..‏ إنطبق ذلك علي جميع الخلق من لدن أبينا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ إلي آخر واحد من ولده‏.‏

ثانيا‏:‏ كيف يكون نمو جسم الإنسان مستمدا من تراب الأرض؟‏!‏
يقتات الإنسان علي كل من النبات‏,‏ والمباح من منتجات وذبائح الحيوان‏,‏ والنبات أعطاه الله‏(‏ تعالي‏)‏ القدرة علي امتصاص ماء الأرض ومايحمله من عناصر ومركبات‏,‏ وتحليله بواسطة الطاقة المستمدة من أشعة الشمس إلي عناصره الأولية وأهمها الأكسجين الذي يطلقه إلي الجو‏,‏ والإيدروجين وغيره من عناصر ماء الأرض‏(‏ العصارة الغذائية للنبات‏)‏ التي يحتفظ بها‏.‏ كذلك يمتص النبات من الجو ثاني أكسيد الكربون ويحلله إلي الكربون الذي يحتفظ به‏,‏ والأكسجين الذي يطلقه إلي الجو‏,‏ ثم يقوم النبات بربط ما احتفظ به من كل من الايدروجين والكربون وعناصر الأرض‏.(‏ التي أعطي الله‏(‏ تعالي‏)‏ لكل نوع من أنواع النبات القدرة علي اختيارها بخصوصية وكفاءة عالية‏)‏ بعدد من الروابط الكيميائية علي هيئة سلاسل من الكربوهيدرات‏(‏ من أمثال السكر بأنواعه المختلفة‏,‏ والنشا‏,‏ والسيليولوز‏)‏ التي تبني منها النباتات خلاياها المختلفة‏(‏ المكونة لجذورها‏,‏ وجذوعها‏,‏ وفروعها‏,‏ وأوراقها‏,‏ وزهورها‏,‏ وثمارها‏,‏ أو محاصيلها‏)‏ التي يحيا عليها كل من الحيوان والانسان وبذلك تنبني مختلف خلاياهما من تراب الأرض‏.‏ كذلك يتغدي كل من الانسان والحيوان علي بعض الحيوانات ومنتجاتها‏,‏ وأجسادها مبنية أصلا من تراب الأرض‏,‏ ويتحول ذلك إلي خلايا أجساد كل من الحيوان والانسان التي تعود مادتها أصلا إلي تراب الأرض‏.‏

من هنا كانت حكمة الخالق العظيم في خلق النبات قبل خلق كل من الحيوان والإنسان‏,‏ وكانت حكمته البالغة بجعل الإنسان آخر المخلوقات وجودا‏,‏ وذلك لاعتماد الإنسان في غذائه علي كل من النبات والحيوان‏,‏ واعتماد الحيوان في غذائه أساسا علي النبات‏,‏ وإن كانت الضواري من الحيوان يأكل بعضها بعضا‏,‏ ولا يأكل إلا لحوم الحيوان‏.‏ ثم بوفاته وتحلل جسده يعود إلي تراب الأرض‏,‏ فسلسلة الطعام تبدأ من تراب الأرض وتنتهي إليه ولذلك قال ربنا‏(‏ سبحانه وتعالي‏):‏
ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏(‏ الروم‏:20)‏
وقال‏(‏ عز من قائل‏):‏

منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخري‏.(‏ طه‏:55).‏
وقال‏(‏ وقوله الحق‏):‏

‏..‏ ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها‏..‏
‏(‏هود‏:61).‏
وقال‏(‏ وهو أحكم القائلين‏):‏

والله أنبتكم من الأرض نباتا‏,‏ ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا‏.‏
‏ ولذلك أيضا أخرج الإمام أحمد عن أبي موسي الأشعري‏(‏ رضي الله عنه‏)‏ قول رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏):‏ إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض‏,‏ فجاء بنو آدم علي قدر الأرض‏.‏ جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك‏,‏ والخبيث والطيب وبين ذلك وأخرج مثل هذا الحديث كل من أبي داود والترمذي عن عوف الاعرابي‏..‏

ثالثا‏:‏ إن خلايا التكاثر في الإنسان مستمدة من غذائه‏,‏ وغذاؤه مستمد من تراب الأرض‏:‏
جعل الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ تكاثر الإنسان عن طريق التزاوج بين ذكر وأنثي حيث تتلاقح النطف الذكرية من الأب مع النطف الأنثوية من الأم‏,‏ وكلاهما من خلايا الجسد التي تتكون وتنمو عن طريق التغذية المستمدة أصلا من تراب الأرض‏.‏
وتكون هذه النطاف‏,‏ وتسلسلها من الأصل الواحد‏(‏ آدم عليه السلام‏)‏ وحتي قيام الساعة هو من أعظم الدلائل علي طلاقة القدرة الإلهية المبدعة في الخلق‏,‏ والتقاء النطفة الذكرية بالنطفة الأنثوية في نطفة مختلطة يسميها القرآن الكريم باسم النطفة الأمشاج يخلق منها الجنين فتعطي هذا التنوع البديع في الخلق من أصل واحد خلق من تراب الأرض هو من الآيات الناطقة بالشهادة للخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ بكمال العلم والحكمة‏,‏ وطلاقة القدرة‏,‏ وتعاظم اتقان الصنعة‏,‏ وهي من صفات الألوهية‏,‏ والربوبية ومن دلائل الوحدانية المطلقة للإله الخالق فوق جميع خلقه الذين خلقهم في زوجية واضحة‏(‏ من اللبنات الأولية للمادة إلي الإنسان‏)‏ حتي يبقي ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ متفردا بالوحدانية المطلقة فوق جميع خلقه‏.‏ وباستمرار التناسل من الأصل الواحد للانسان الذي خلقه الله‏(‏ تعالي‏)‏ ابتداء من التراب وباستمرار تغذية ذلك الإنسان‏,‏ ونموه‏,‏ وتكون جميع خلايا جسده ومنها خلايا التكاثر من تراب الأرض انتشر الجنس البشري في كل من المكان والزمان حتي وصل عدد سكان الأرض اليوم إلي أكثر من ستة مليارات نسمة‏,‏ هذا عدا المليارات التي عاشت وماتت‏,‏ والمليارات التي سوف تأتي من بعدنا إلي قيام الساعة‏,‏ وكلها جاءت من صلب رجل واحد هو آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ الذي خلقه الله‏(‏ تعالي‏)‏ من تراب‏,‏ ولذلك قال ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏

ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏(‏ الروم‏:20).‏
والآية الكريمة كما تنطبق علي البشرية كلها وهي في صلب أبينا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ لحظة خلقه‏,‏ تنطبق علي تناسل الناس من بعده إلي اليوم‏,‏ ومايخرج من أصلابهم من ذريات تنتشر في المكان والزمان إلي يوم الدين‏,‏ وهي حقائق لم تصل إلي علم الإنسان إلا بعد تطور علم الوراثة الإنسانية في القرن العشرين‏,‏ وورودها في كتاب أنزل علي نبي أمي‏,‏ وفي أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين من قبل أربعة عشر قرنا لمما يقطع بأن هذا الكتاب لايمكن أن يكون صناعة بشرية‏,‏ بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏,‏ وحفظه بعهده في نفس لغة وحيه‏(‏ اللغة العربية‏)‏ علي مدي أربعة عشر قرنا أو يزيد‏,‏ وإلي أن يرث الله‏(‏ تعالي‏)‏ الأرض ومن عليها حتي يكون حجة علي الناس جميعا إلي يوم الدين‏.‏

فالحمد لله علي نعمة الاسلام‏,‏ والحمد لله علي نعمة القرآن‏,‏ والحمد لله علي بعثة النبي الخاتم والرسول الخاتم الذي بعثه الله‏(‏ تعالي‏)‏ رحمة للعالمين‏,‏ وصلي الله وسلم وبارك عليه‏,‏ وعلي آله وصحبه‏,‏ ومن تبع هداه‏,‏ ودعا بدعوته إلي يوم الدين‏,‏ وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين‏.‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-ali-ramadan.forumegypt.net
 
الإعجاز العلمي في القرءان الكريم (التحلل الجسدي)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علم ينتفع به :: الإعجاز العلمى فى القرأن الكريم :: الاءعجاز العلمي في القرءان الكريم(التحلل الجسدي)-
انتقل الى: