علم ينتفع به

علم ينتفع به

المحاولة للتبليغ فقد قال صل الله عليه وسلم بلغوعني ولو اية.وعدم كتم العلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لبنان.....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 27/06/2016

مُساهمةموضوع: لبنان.....   الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:53 pm

الرقص الشعبي في لبنان .. فن توارثته الاجيال منذ القدم



يشكل الرقص الشعبي او ما يعرف في لبنان باسم “الدبكة اللبنانية” فنا حضاريا ارتبط بعادات وتقاليد الشعب اللبناني الذي ورثه منذ القدم عن الاجداد والاباء ليصبح محل اعتزاز وفخر للبنانيين جميعا كثقافة تصدر الى الخارج
وتتميز “الدبكة” بكثرة حركاتها وخطواتها وهي تختلف طبقا للموسيقى المؤداة وتقام في الاعراس والحفلات والاعياد وغيرها سواء كان ذلك في المدينة او في الريف الا ان فحواها الرئيسي هو المحافظة على التراث.
وارتبط الرقص الفولكلوري خصوصا بسكان جبال لبنان والبقاع وبعض قرى الجنوب اذ تعتبر الدبكة التقليدية عندهم تراث يتمسكون به يجسد حوار حب بينهم وبين الارض يجابهون به غزو الموسيقى والرقص الغربي التي دخلت المجتمع اللبناني من الخارج .
الرقص الشعبي وتحديدا “الدبكة” هو من اطباع الشعب اللبناني وان كل بيئة تملك رقصاتها ولحنها الخاص حسب جفرافيتها بحيث ان تادية هذه الرقصات تختلف بينلرقص الشعبي منطقة واخرى.
الرقص الشعبي هو تعبير عن حالات معينة مثل الفرح والحزن وان كل ذلك مبني على احاسيس الانسان” و“الدبكة اللبنانية ” كانت موجودة منذ القدم وورثت عن الاجداد والاباء وتستكمل كفن فولكلوري .
ولغة الرقص تجسد علاقة حب وثيقة ما بين الارض والانسان وتظهر جليا عند ابناء الجبال وبيئة البقاع الاكثر صلابة عن ابناء الساحل معتبرا ان نجاح الرقصة الشعبية واستمرارها يكمن في خلق اعمال جديدة مبنية على قوانين وقواعد “الدبكة” .

ان الفن هو تعبير عن ثقافة كل مجتمع تحييه مجموعة من الناس ذات الطبيعة والثقافة والتاريخ الواحد” مضيفا انه “مرت على لبنان عدة حضارات تركت بصماتها واستفدنا من هذا التاريخ”.
و“الدبكة” بدأت تتطور منذ العام 1957 عندما اقيم اول مهرجان للدبكة الشعبية في مدينة بعلبك في البقاع وانه منذ ذلك الحين بدأ هذا الفن ينتشر محليا واقليميا ودوليا عبر فرق لبنانية راقصة. ويؤكد اساتذة الرقص اللبناني “مهما غزت لبنان من فنون فان ذلك لن يؤثر على تراثنا وحضارتنا بل يمكن الاستفادة منه .
وللدبكة انواع منها “الدلعونا” و”الهوارة” و”الغزيل” و”البداوية” و”السويلي” و”الحدو” وتختلف طرق تاديتها حسب الاغنية او اللحن ولا تقام الا بمجموعة متراصة من النساء والرجال وكلما كان العدد اكبر تصبح الدبكة اجمل.
وتعتبر رقصة “الدلعونا والهوارة” في محافظتي جبل لبنان والبقاع وبعض قرى الجنوب الاكثر شيوعا بين انواع الدبكة نظرا لحماسيتها وجمال تاديتها وتقام خصوصا في الاعراس وفي الساحات وعلى المسارح في المدينة على الحان الات موسيقية محلية مثل الطبلة والمجوز والناي والمنجيرة والدف .
وهناك العديد من الفرق الشعبية المحلية التي تعرض رقصاتها الشعبية وتتميز بزيها الفولكلوري الذي ينتقى حسب اللحن ونوع الرقصة واللون.


عادات وتقاليد لبنان
________________________________________
تزدان شوارع وطرقات وشرفات البيوت في المدن اللبنانية بالزينة المضاءة، وتُعلق الشرائط الخضراء والنجوم الأثرية والفوانيس الصغيرة التي يُقبل اللبنانيون على شرائها في قباب الجوامع والمساجد ومحيطها. كما يظهر دور التكافل الاجتماعي بصورته الكبيرة خلال أيام الصوم المبارك، وذلك بقيام الجمعيات الخيرية بدورها في مساعدة المحتاجين والمتعففين، وتقديم المحسنين لوجبات الإفطار للصائمين والمحتاجين عن طريق أحد الموسرين وتشتهر الأطباق اللبنانية في رمضان
بأصناف المأكولات حيث يفطر الصائمون على قدح من القمر الدين ويتناولونه على شكل مربى وقت السحور،
ومن الأكلات الرمضانية عندهم الخروف المحشي والقوزيوأطباق السمك، مع ضرورة تنوع المقبلات وأبرزها " الفتوش" الطبق اليومي المفضل على موائد الصائمين، والحمص والمخللات تتعدد أصناف الحلويات التي يقبل عليها الصائمون في رمضان، وتشتهر العاصمة بيروت بصناعة
الحلويات بمختلف أنواعها لاسيما الكلاج فهو حلوى رمضانية لا تظهر في لبنان في غيره، وسرعان ما تختفي من المحلات بعد وداعه
وهناك حلويات أخرى تقدم للصائمين كزنود الست والكنافة بالجبن
والقطايف والمعمول والسنيورة والشعيبيات التي تلقى إقبالاً عليها من مختلف طبقات المجتمع


الجانب الديني

وتكثر حلقات حفظ القرآن الكريم في الجوامع والمساجد، حيث يقوم حفظة كتاب الله العزيز بإعادة ختمه على شكل حلقات.. وتبرز مظاهر الاحتفالات برمضان من خلال أعلام الزينة التي ترتفع في كل
مكان، واطلاق الأسهم النارية. وأما المقاهي الشعبية فيؤمها مرتادوها بعد صلاة التراويح لقضاء ساعات من السمر الثقافي والاستماع إلى بعض الدروس، ومشاهدة بعض الفنون المحلية ومن مظاهر رمضان في لبنان في النصف الثاني منه مشاهدة الأطفال" الوداع" الذين يشكلون حلقة
ذكر النوبة تطوف بإدارة المسحراتي إلى كل بيوت المنطقة فيأخذون العيدية وهم يحملون الرايات الملونة والطبل والصنوج للإعلان عن وقت السحور في ليالي الصيام. واللافت للنظر أنّ صورة المسحراتي القديمة ما تزال ماثلة أمام الناس وهو يطوف الشوارع ويقرع بطبلته منادياً قوموا على سحوركم جاي رمضان يزوركم

لقد تغيرت صورة المسحراتي عن الماضي إذ استحدثت اليوم فرق تضم من عشرة إلى عشرين شاباً يتجولون معاً في الأحياء والأزقة الشعبية وينشدون أناشيد رمضانية يدعون من ورائها الناس للنهوض
لتناول طعام السحور


العيد

إنّ لعيد الفطر عادات وتقاليد متبعة في المدن اللبنانية فكان احتفاء الناس بمقدمه في الماضي، فعندما يثبت حلول العيد، يصعد بضعة رجال من الأئمة والخطباء ورجال الدين إلى المئذنة بالتهليل والتكبير معلنين حلول عيد الفطر السعيد، فيفرح الناس ويتهللون ويبدأ العيد. ويتزين الرجال والنساء والأولاد قبل شروق فجر أول أيامه بأحسن ما عندهم ويذهب الرجال جماعات لأداء صلاة العيد في الجوامع والمساجد، ثم يذهبون بعدها لزيارة موتاهم، حيث يوزع كل واحد صدقة على أرواحهم ويعطي
كل واحد الفطرة المفروضة عليه للفقراء، ثم يعودون لتهنئة الأئمة والخطباء، ويكون هؤلاء قد أعدوا السفرة في الغرفة الكبيرة عندهم، وعليها المآكل المتنوعة، مثل الكبة والشوربة والأرز المطبوخ
باللحم واليخني بالحمص واللحم واللبن. فيدخل الناس قائلين:





بتوجههم إلى المحلات لشراء الألبسة الجديدة لأولادهم، لأنّ للباس الجديد جزء من العيد في منظور المحتفلين به. ويبدأ احتفالهم به فور إعلانه رسمياً، فيهنئ الأهل بعضهم البعض. ويقومون بزيارة كبير العائلة وتهنئته بمناسبة العيد، ويحصل الأولاد على العيدية من جدهم وجداتهم، ثم يتابع الناس التهنئة باتجاه الأصغر سنّاً، بعدها يعودون إلى المنزل حيث يبدأ المُهنّئون بزيارتهم في بيوتهم. ومن تقاليد التحلية تقديم الحلوى في عيد الفطر أثناء زيارات المعايدة وتبادل التهاني مع فنجان القهوة والمعمول، ومن الحلويات المقدمة للضيوف الكلاج والمفروكة والمدلوقة وشعبيات ونقول الشوكولاته والدبس، والمعمول بالجوز والفستق الحلبي وأقراص التمر والبقلاوة والمِلبَس، ويعتمد الاحتفال بالعيد عند الأطفال على المفرقعات التي ترتبط بعادة إطلاق النار عند الكبار إضافة إلى الذهاب إلى مدن الألعاب لقضاء وقت جميل فيها. وكان" المعلل" من اشهر حلوى الأطفال في العيد، وهو عبارة عن سكر معقود ملون باللون الوردي، وإذا وقع عيد الفطر في فصل الصيف كانوا يشترون قطع الثلج المُحلاة بسوائل ملونة. ثم اصبحوا يقبلون على شراء حلوى يبيعها الباعة المتجولون في الأسواق وفي بحر العيد، وحرج العيد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dr-ali-ramadan.forumegypt.net
 
لبنان.....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علم ينتفع به :: هذا خلق الله فأرونى ماذا خلق الذين من دونه :: التعرف على عظيم صنع الله فى الدول المختلفة-
انتقل الى: